الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
162
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
( فقال له : يا أمير المؤمنين ان سرت في هذا الوقت خشيت ) هكذا في المصرية وابن أبي الحديد وزاد ابن ميثم ( عليك ) ( 1 ) . ( ألا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم ) في ( روضة الكافي ) عن هشام الخفاف قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : كيف بصرك بالنجوم فقلت : ما خلّفت بالعراق أبصر بالنجوم منّي . قال : كيف دوران الفلك عندكم فأخذت قلنسوتي من رأسي فأدرتها وقلت : هكذا . فقال : لو كان الأمر كما تقول فما بال بنات النعش والجدي والفرقدين لا تدور يوما من الدهر في القبلة قلت : هذا واللّه شيء لا أعرفه ولا سمعته . فقال : كم السكينة من الزهرة جزءا في ضوئها فقلت : وهذا نجم ما عرفته ولا سمعته . فقال : سبحان اللّه ، فأسقطتم نجما بأسره ، فعلى ما تحسبون ثم قال : فكم الزهرة من القمر جزءا في ضوئه قلت : هذا شيء لا يعلمه إلّا اللّه . قال : فكم القمر جزءا من الشمس في ضوئها قلت : ما أعرف هذا . قال : صدقت . ثم قال : ما بال العسكرين يلتقيان ، في هذا حاسب ، فيحسب هذا لصاحبه بالظفر ، وذاك لصاحبه ، ثم يهزم أحدهما الآخر ، فأين كانت النحوس فقلت : لا أعلم . قال : صدقت . ان أصل الحساب حق ، ولكن لا يعلم ذلك إلّا من علم مواليد الخلق ( 2 ) . ( فقال عليه السّلام ) هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ولكن في ( ابن ميثم ) ( فقال له ) ( 3 ) . « أتزعم انّك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء » في السير : لما حاصر المعتصم عمورية قال المنجمون له : انّا نجد في كتبنا ان
--> ( 1 ) ليست هناك زيادة في شرح ابن أبي الحديد 6 : 199 ولا في شرح ابن ميثم 2 : 215 . ( 2 ) الكافي 8 : 351 ح 549 . ( 3 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 6 : 199 ، وشرح ابن ميثم 2 : 215 مثل المصرية .